كل ما يصنعه بالبرونز يقول الفكرة نفسها مرتين: شيء يُمسك، وشيء يُفلت. يصبّهما في المادة الوحيدة التي ستبقى بعد كل من يقرأ هذا.
شخصية جالسة، يتدلّى فوقها رأسان من عارضة أفقية؛ صُبّت من البرونز ووُضعت على كتلة حجرية. منحها اسم الموقع نفسه: أول عمل في هذا السجل يحمل اسم «عين غزال» صراحة.



أبجدية الزمن. الجذع برونز، والمكعب برونز، والطيور التي تنهض من أعلاه برونز. جسم واحد، وثلاث حالات للفكرة نفسها.

على كل وجه من المكعب سلاسل من الحروف والأرقام مرتبة في شبكة: حرفان وثمانية أرقام، مرةً بعد مرة، بهيئة رقم تسلسلي. اقتنى البنك المركزي الأردني العمل مباشرة من الفنان، وهو قائم داخل المبنى.
صُبّ المكعب نفسه، بالأرقام نفسها، مرة أخرى في الذكرى الستين لتأسيس الجامعة الأردنية. إذن الأرقام ليست رسالة إلى البنك. إنها أبجديته هو؛ أبجدية من أرقام، ومنها جاء اسم العمل.

تحمل القاعدة شعار الجامعة الأردنية وتاريخين: 1962 و2022، عامها الستين. يدرّس حازم الخزف فيها منذ 2003.

أدر المكعب، فتتغير الرموز. لا سلسلة تتكرر؛ لكل وجه مجموعة مختلفة، بالهيئة نفسها: حرفان وأرقام. شبكة تحملها الأغصان، ومنها جاء اسم العمل.



ثلاثة أوجه من صبّة واحدة، صُوّرت كما هي. لا رمز يتكرر.
مئات الشرائط النحاسية موضوعة كالأشعة، تزداد قتامة كلما امتدت إلى الخارج. وطيور مصبوبة تلتف نحو فتحة في المركز. في كل مكان آخر كانت الطيور تغادر. هنا تدخل.



الجذع قوس مفتوح. مكان الوجه فراغ، وفي داخله يتدلّى رأسان صغيران مثقوبان، حُرّان داخل الإطار الذي كان يفترض أن يحمل رأسًا واحدًا. تحتهما ساقان بطول إنسان كامل، ويدان مطويتان بصبر فوق ركبة.
كل ما يصنعه تقريبًا بحجم رأس أو جدار. هذا العمل شخص كامل، جالس في الغرفة معك.

الجسد خشن، منقّر، يكاد لا يكون منتهيًا: قدمان ثابتتان، وذراعان تنحنيان كوعاء عند الخصر. ما يجلس في الوعاء أملس، وهو يغادر. صبّ حازم هذه الشخصية مرة بعد مرة.



شخصية واحدة، ورأسان على عنق واحد، والجذع مفتوح كقوس. البرونز مأكول بالفراغات؛ ثقوب فشل فيها الصب أو أُريد له أن يفشل. والطيور التي تحملها اليدان مذهّبة، الشيء النظيف الوحيد في العمل.
إنها حجة حامل الطيور نفسها، بعد تفكيكها.


حلقة من الطيور تستقر حول الجمجمة كتاج مسطّح، أجنحتها تتقاطع. الوجه تحتها مغلق وبلا تعبير؛ وهنا تكمن قوة العمل.





زنجار أخضر يقف إلى جوار برونز خام مصقول في الجسد نفسه: القدمان والساقان والطيور تُصقل حتى تعيد الضوء، وكل ما عداها يبقى مطفأً. التشطيبان يؤديان الدور الذي يؤديه اللون في أعمال أخرى.




وجه مغلق وأملس كحجر نهر، وفوقه سرب من الأسماك مثقوب حتى النهاية، رقيق كالزعانف. النصفان من المعدن نفسه، لكن اختلاف التشطيب يجعلهما يبدوان مادتين مختلفتين.





سكون متحرّك. لا أحد يجلس عليها، ولن يجلس. تخرج من الجدار في حلقة حول رأس برونزي واحد، والظل الذي تلقيه نصف العمل.

ستة كراسٍ بالكحلي والأحمر والأخضر والأصفر، ملحومة في عمود يميل كأنه على وشك السقوط، وطيور مذهّبة تمر من خلاله. الكراسي من الحديد. الطيور من البرونز. يقف العمل في الخارج فوق كتلة حجرية، ولا شيء خلفه سوى السماء.
كل ما في هذه الغرفة زنجار ومعدن داكن. هنا الحجة نفسها بألوان أولية، وبارتفاع غرفة.








طُلبت دفاتر الصب من المسبك. عندما تصل، سيحمل كل عمل برونزي هنا عدد النسخ، وتاريخ الصب، وعلامة المسبك.
استُعيدت البيانات من التعليقات التي نشرها الفنان بنفسه، لا من نص كُتب هنا. الأبعاد بالسنتيمتر كما أوردها. وحين لا تكون السنة أو التسمية منشورة، تُترك غائبة بدل أن تُقدَّر.
و27 عملًا آخر في الغرفة نفسها، استُعيدت جميعها بالحقول ذاتها.