من أقدم التمثيلات البشرية الكبيرة المعروفة في تاريخ الإنسان.
عين غزال · على أطراف عمّان
تسعة آلاف عام.
وسؤال لم يُغلق.
هنا صُنعت بعض أقدم التماثيل البشرية الكبيرة المعروفة. بقيت الأجساد. وغاب تفسير صانعيها. فبقي السؤال بعدهم.
تابعلماذا يهم هذا؟
قبل البتراء.
قبل الأنباط.
قبل أهرامات الجيزة.
جصٌّ شُكّل يدويًا فوق حزمٍ من القصب؛ وعُرّفت العيون بالقار.
يبلغ التمثال ذي الرأسين في لوفر أبوظبي 88 سم؛ حضورٌ قريب من حجم الإنسان، لا تميمة صغيرة.
وظيفتها الدقيقة غير محسومة. تُطرح تفسيرات طقسية واجتماعية، لكنها ليست أجوبة نهائية.
لماذا قال حازم إنها مهمة؟
«توثّق لبدايات استقرار الإنسان وانطلاق خياله نحو التجسيد والابتكار.»
بعد نحو تسعة آلاف عام، لم تمنحنا جوابًا. تركت لنا سؤالًا ما زال حيًّا.
حازم الزعبي · الردّ
لا يستعير الوجه القديم.
يواصل سؤاله.
بالنسبة إلى حازم، عين غزال ليست زخرفةً من الماضي. إنها لحظةٌ مبكرة صار فيها الحضور الإنساني صورةً كبيرة تقف أمام الجماعة. لذلك يعود إلى الوجه والجسد لا بوصفهما أثرًا يُنسخ، بل سؤالًا عن الذاكرة والصمت والزمن.
لا ينسخها. يردّ عليها.



عملٌ يحمل الاسم
عين غزال · Ain Ghazal
برونز، 180 × 70 × 70 سم، 2019. شخصيةٌ جالسة وفوقها رأسان معلّقان. هنا لا يظهر اسم الموقع كزينة؛ يصير عنوانًا صريحًا للحوار الذي يفتحه العمل.


الصلة موجودة في السجل
ليست قراءةً اخترعها الموقع.
منذ مشروع هانوفر، واصل حازم توظيف أشكال عين غزال وإعادة صياغتها؛ وثّقت الرأي هذا المسار في حوار منشور سنة 2010.
اقرأ المصدر ↗ربط أهميتها ببدايات استقرار الإنسان وانطلاق خياله نحو التجسيد والابتكار.
اقرأ المصدر ↗عين غزال — برونز، 180 × 70 × 70 سم. الاسم والمادة والقياس والسنة وردت في المادة التي زوّد بها حازم الاستوديو.
معرض احتفى بتماثيل عين غزال وقدّم مجموعة جديدة تستجيب لها بصياغات معاصرة، وفق تغطية الدستور الأردنية.
اقرأ المصدر ↗